الغِيابُ المُفَاجِئ !
- ربمَا يجبُ علينَا أن نُحاوِل الإعتِياد عَلى فِكرة الغِيابِ المُفاجأة !
فَ مُحاولة الإعتياد عَلى الفقد ،
الإعتياد عَلى استِرجَاع ساعَات مضت مِن عُمرنا في الإنتظار ،
محاولة كَبت الإشتِياق / إثبات أن لاشيئ يستَحق تِلك الدمُوع !
محاولة إعادة التوازن الروحِي والعَقلي والجسمِي . .
أشدّ إيلاماً مِن الفقد نفسِه / الإنتِظار / الإشتِياق / الدمُوع !
* لاشيءَ يمنعهُم من الرّحيل متى أرادُوا ذلك !


ربما علينا الإعتياد على فكرة أنهم ليسوا ملكًا لنا!
سيكون ذلك أفضل .. حينما يقررون الرحيل
هم يرحلون : )
لا يهم بأي قدرٍ نحن نحتاجهم
رحاب ،
استمتعت بك !
ولا بأيِّ قدرٍ نتألم ؟!
* مالسَّبيل إن كنَّا نعلمُ مسبقاَ أنهُم ليسُو ملكاً لنا ومعَ ذلكَ نستَمِر ؟!
هنُوف ،
ممتُع أكثَر تواجدكِ هُنا / لاتبتعِدي !
شكرآ لأحرفك
أهديتني كنزآ بعبارتك تلك
* لاشيءَ يمنعهُم من الرّحيل متى أرادُوا ذلك !
لذا لن أتشبث بأي أحد منهم بعد الآن !
ثقي أنني أحتاج لأزمنة لأتعافى من وعكة إدمان حرفك : )
وياليتنِي أستطِيع : (
لا بأس فَ الإهمَال مع الوَقت يولد اللامبالاة , ربمَا احترِفُها يوماً ما !
تهَاني ،
وعكةٌ كهذه ، لاتنتظِري منّي أن أدعو لكِ بِ العَافية منهَا !
تهانيّ لي بكِ وبتواجدكِ عَلى سلالم حَرفِي ، تدفعيني لِ الإرتقَاء
وشكراً لكِ بِ حجمِ السّماء يَ نقِيةِ