مَاذا يحدُث ؟!
يحدثُ يوماً
أن أتجرَّد من ذاكِرتيْ
وأفتشُ في تفاصِيلٍ حُرة !
يحدُثُ يوماً , أن أعِيد ترتيبَ مُخيلتي
وترتيبَ الكَلمَات مَائة مَرة !
يحدُثُ أبداً , أن أتعلمَ كيفَ أسيرُ في الظلمَاءِ
وكيفَ أغيرُ قوانينَ الأشياء الصعبَة
يحدُث كُل شِتاءٍ
وكُل مَساءٍ
أن أتصَبرَ بِ الأغنياتِ
وأقيمُ الأمسيَاتِ لِ وَحديْ
أعَاندُ وجْه الغيابِ بِ ضَعفٍ
وأبتسِمُ لِ المرآةِ بِ حَسْرة !

رِحاب ~
دآئماً تأخذيني بعيداً بعيداً أقصى من الواقع ..
شكراً لجمال نبضك
..
الوَاقع يكذِّبُ الأمنياتَ كثيراً !
سارا ,
إعتدتُ وجُودكِ / يمْلأ القَلبَ فَرحاً وخالقكِ
رحاب~
أحببت لغتك الأدبية ..
أن أتصَبرَ بِ الأغنياتِ
وأقيمُ الأمسيَاتِ لِ وَحديْ
هل ثمة شئ آخر..يفضي إليه..سوى الأغنيات..
دام حرفك ضياآآآآآء..
لا أعتقِد / بِ النسبَة لي على الأقَل
رَبما لأنهَا تلامسُ شيئَاً فينا غالبَاً !
رُوح ,
وُجودُك يبعثُ الرُوحَ في لغَتِي
كُونِي معِي لِ تَكُون كَما تُحبين
ليندآ ايتها الرائعه
ويتك يافتاه
اشتقنآلك كثيـر
الله يسهل لك امورك وتردين لنآيآرب
متآبعه لك بصمـت
أهلاً أهلاً برائعَتِي
أحببتُ أخذ فترَة رَاحة من كُل شَيء
يعلمُ الله إني إشتقتُ لكل شيء هُنا كأنتُم
سكَاي ,
مُمتنه لِ إهتمَامك ودعوَاتك
تسعِدُنِي متابعتُكِ / وأكثَر .. تعليقاتكِ
.
.
حروفٌ مُخمليةً لذيذة ()
يحدثُ يوماً أن تغيب عنا رحابْ فنشعرُ بالفقدِ العميق حقاً !
كوني بخير .. وعلى بياضٍ ونقاءٍ كَ أنتِ
- براكين سابقاً
لأنكِ تذوقتِها يارائعة
ودّ ,
أعدكِ لن يحدُث ذلك مرّة أخرَى مادُمتِي بِ القُرب
استمدهَا منك يا نقيّة / لِ يحفظِك المَولى دوماً